الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ١٠
إعلام سلبي وإرهابي
كان الإعلام له قيمة في الماضي عندما كان يعبر عن المواطن بحيادية ومصداقية تامة ، عندما كانت أجهزة الدولة هي من تنتج ؛ وبالرغم من أن الفيلم أو المسلسل أو الأغاني أو البرامج الفنية والثقافية والمعلوماتية ليست إعلام وإنما هي أعمال فنية تعبيرية ترفيهية ؛ والإعلام هو صناعة الأخبار والبرامج الإخبارية؛ أنما كانت أيضا ذات قيمة فقط في الماضي حيث أن كان الفنان هو من ينتج عمل له قيمة فعلا فنية وكان الكثير من المنتجين ذات قيمة مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وصلاح ذو الفقار وأخوه وصلاح جاهين وغيرهم من المنتجين المهمين ، كذلك كان الفنان يذهب إلي الإذاعة لتسجيل الأغنية أو عمل ويأخذ أجر العمل ليظل هذا الإنتاج للدولة ومؤسساتها الرسمية تعمل علي اذاعته ونشره بإستمرار ليكون إنتاج مضاف للوطن ويفيد المواطنين ؛ أما مع ظهور الفضائيات فأصبحت سبل لا تطاق لاستغلال كل المواهب من شركات خاصة فأصبح الفن كله مجرد وسيلة للكسب والتربح ولا أي قيمة ولا هدف ومن ثم أصبح ذلك عاملا مؤثرا في صناعة الأخبار والأحداث ؛ فأصبحت أيضا بلا قيمة ولا هدف ولا مصلحة إلا لصانعها فقط أما الشعب فأصبح ذلك أكبر ضرر له وعليه وعلي حقوقه؛ وأصبح لاقيمة له بالنسبة لنا ولا حتي نتابع نشرة أخبار ولا خبر من الإعلام ككل ولا حتي عمل واحد فني في هذا العصر ؛ والأسوأ أن الفن أصبح أداة أيضا تنفذ لمصالح نفس الدول الإرهابية وللضغط علي المواطنين عصبيا أو غير ذلك فبالتالي لاقيمة لهذا الإنتاج ككل سواء إعلامي أو مايخص صناعة الخبر والسياسة ولا الفنون كافة.
https://youtube.com/shorts/PtyktAwK180?si=VMCWU9dTuxDHOI2R
.
.
تعليقات
إرسال تعليق